عماد الدين حسن بن علي الطبري (مترجم: عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى)
5
فضائل اهل بيت رسول (ص) و مناقب اولاد بتول (ع) (فارسى)
بسم الله الرحمن الرحيم [ مقدمه مؤلف ] حمد نامعدود و ثناي نامحدود مر واجبُ الوجود مطلقي را است كه مُبدع بدايع و مُخترع صنايع است و آثار قدرت او بر وَجَنات موجودات واضح ، ومراسم صنعت و معالم حكمت او بر چهر هر مخلوقي و منظر هر محدوثي لايح ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ( شورى : 11 ) و وفور انعام تامّ او بر اكناف عالم شامل ، وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لأ تُحْصُوهَا ( ابراهيم : 34 ) و تراكم فضل و تزاحم بذل او بر اطراف ظاهر و باطن وجود بني آدم كامل وَأسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ( لقمان : 20 ) و از الطاف خاصّ او ساحت مجلس اصناف علماى متديّنه و اتقياي متورّعه [ ظ . در اصل : متعدعة ] از اكاذيب افترا و اباطيل اختلاف خالي و معرّا مانده ، وَاذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً ( فرقان : 72 ) و بساط نبوّت انبيا و سماط حضرت اوصيا از هواجس معصيت و وساوس ذلّت خطيئت از يوم الولاده تا به وقت رحلت از لطف خاصُّ الخاص او معصوم و محفوظ شده ، وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( انعام : 87 ) و از قهر قمع او و بطش تأديب و عَتب خواقين جهان و سلاطين زمان و سروران انس و جان منقاد و ممتثل امر و نهي او شد و جبهه تواضع بر عتب جلال عظمت او نهاده ، وَللهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْارْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلألُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْاصَالِ ( رعد : 15 ) ؛